منتدى شامل لبرامج الكمبيوتر والاجهزة الكفية وصيانتها وبرامج الانترنت وبرامج الاجهزة المخمولة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» جهاز البحث عن المعادن ( نموذج
الإثنين أكتوبر 14, 2013 2:30 am من طرف الباحث

» مقابر آخر زمن
الإثنين أكتوبر 14, 2013 2:12 am من طرف الباحث

» علم البلورات والمعادن
الإثنين أكتوبر 14, 2013 2:10 am من طرف الباحث

» صناعة الخزف من الحرف اليدوية الممتهنة في بلداننا العربية
الإثنين فبراير 06, 2012 11:05 am من طرف عدوابليس

» وعلم الكيمياء عند العرب ج1
الإثنين فبراير 06, 2012 9:37 am من طرف عدوابليس

» Easy GIF Animator 5.02 لأنشاء صور وشعار وايقونات وبنرات متحركه .. أصدار جديد مع الشرح
الأربعاء يوليو 28, 2010 1:29 am من طرف عدوابليس

» تعريب البرنامج اليابانى : Graphics Gale لعمل الصور المتحركة
الخميس أبريل 15, 2010 5:50 pm من طرف عدوابليس

» تعريب برنامج : Ultra Menu لتصميم القوائم لموقعك
الخميس أبريل 15, 2010 5:46 pm من طرف عدوابليس

» لتعديل على الصورة الملتقطة وصور من جهازك
الخميس أبريل 15, 2010 5:27 pm من طرف عدوابليس

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 أكثر الأحجار الكريمة غموضاً وإثارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عدوابليس
Admin


عدد الرسائل : 371
العمر : 43
المزاج : رايق
تاريخ التسجيل : 16/01/2009

مُساهمةموضوع: أكثر الأحجار الكريمة غموضاً وإثارة   السبت فبراير 20, 2010 8:29 pm

أكثر الأحجار الكريمة غموضاً وإثارة
الزمرد.. المعين الذي لا ينضب!

ذهب، ياقوت، زمرد.. أحمدك يارب!





أثبتت أبحاث علماء الجيولوجيا أن بني البشر عرفوا الجواهر
والأحجار الكريمة منذ نحو40ألف سنة، وأيامها كان الإنسان البدائي يستخدمها
في صناعة العقود والحلي، كما يصنع منها لصلابتها رؤوساً لسهام الصيد !
ويقول الدكتور زكريا هميمي في كتابه (موسوعة الأحجار الكريمة): إن الإنسان
بدأ شيئاً فشيئاً في استخدام أنواع عديدة من الأحجار الكريمة وبدأت عمليات
التهذيب والتقطيع والصقل والتلميع والتشكيل في صورة قلائد تحاكي بعض
مفردات الطبيعة وهو ما كشفت عنه بعض القلائد والعقود البابلية التي عُثر
عليها على ضفاف نهر الفرات والتي تعود إلى عام 5000 قبل الميلاد وهي
مصنوعة من (الاوبسيديان) (صخر بركاني يشبه الزجاج ) ومن بعض الصخور
الطبيعية وبعض الاصداف والمحار .

العرب المسلمون كان لهم اهتمام في استخراج الأحجار الكريمة من مختلف
أماكنها وكما ذكر (البيروني) في كتابه (الجماهر في معرفة الجواهر) 37
معدناً وحجراً كريماً له قيمة اقتصادية جمعها في مقالة من مائتي صفحة تحت
عنوان ( في تعدين الجواهر والأعلاق النفيسة المذخورة في الخزائن) تلتها
مقالة أخرى عن الفلزات في حوالي 30 صفحة.

أيضاً وصف (التيفاشي) في كتابه (أزهار الأفكار في جواهر الأحجار) 25 من
المعادن والأحجار الكريمة وصفاً دقيقاً واهتم العرب بأماكن وجودها
وباشتقاق ونحت الألفاظ والمرادفات للأنواع المختلفة منها ولا أدل على ذلك
من أن اللؤلؤ على سبيل المثال له 14مرادفاً أو نحوها فهو اللؤلؤ، والدر،
والنطفة، والتومة والتوأمية، واللطيمية، والصدفية، والجمانة، والمرجانة،
والثعثعة، والخصل والهيجمانة، والخريجدة، والسفانة، والحوصة.


ويضيف المؤلف أنه من خلال علماء العرب المسلمين نقل
الأوربيو ن الكثير والكثير عن الأحجار الكريمة وفي القرن 16الميلادي بدأ
الفرنسيون يستخدمون أحجاراً عديمة اللون وقاموا بتشكيلها بطريقة أطلقوا
عليها الكابوشون. والكابوشون عربي عن كلمة فرنسية قديمة تعني الرأس ويتميز
بسطح مقبب ناعم مصقول وقاعدة مستوية غالبا،ً وفي فترة تالية للكابوشون
بدأت التشكيلات ذات الأوجه بأنواعها المختلفة والتي يأتي في مقدمتها
(البريليانت) وتعني المُشرق أو المتألق أو النير.

وكانت هذه التشكيلة قاصرة على بلورات الألماظ الساحرة وفيها تتم إضافة بعض
الأوجه إلى بلورة الألماظ لتضفي عليها مزيداً من التألق والإشراق
واللمعانية وتضمنت هدايا (نابليون) لزوجته (كاترين) أجود أنواع الأحجار
خاصة الزمرد واحتوت خزانة كاترين (إمبراطورة روسيا) على أجود أنواع الزمرد
أيضا ،وقد بيعت أحجار الزمرد الخاصة بها في عام 1906 م بما مقداره 770 ألف
دولار وبدأت بعض الأحجار المخلّقة تغزو الأسواق بعد عام 1837، ذلك بعد أن
تمكن الكيميائي الفرنسي مارك جودين من إنتاج قيراط واحد 0.2 جرام من
الياقوت من صهر كل من كبريتات الألومنيوم البوتاسي مع كرومات البوتاسيوم
عند درجة حرارة 2000 درجة مئوية.
كنز هيرودت!

أما الزمرد فكانت له مكانة خاصة على مر العصور ففي القرن الثاني قبل
الميلاد توقع هيرودت وجود كنز زمرد في صحراء شمال أفريقيا واشتهر الكنز
باسم (كنز الكرمانت) وكان لهذا التوقع أثر بالغ في اكتشاف حقول النفط في
الجزائر في العصر الحديث.

وظل يرُصع به تيجان ملوك أوربا .

ومن الصعب اقتفاء أصولها، لجأ فريق باحثين من فرنسا وكولومبيا إلى استخدام
آخر تقنيات التحليل لتحديد أصول تسعة من أشهر الأحجار التي يعود تاريخها
إلى فترة احتلال الرومان لفرنسا في القرن الثامن، وتضمن الاختبار تبخير
جزء دقيق من أحد الأحجار بواسطة أشعة الليزر، ثم تحليل المكونات المختلفة
المنبعثة منه كذرات الأوكسجين، ويمكن للباحثين أن يستخدموا تلك الخواص
المحددة لمعرفة موقع تكوّن الزمردات.

وأجرى الفريق الذي ينتمي لمعهد البحث من اجل التنمية ومركز الأبحاث حول
النفط والجيوكيمياء في فاندوفر بفرنسا، تجارب على عينات من أكبر مناجم
الزمرد في العالم.

وتوصل الباحثون إلى أن بعض الزمردات القديمة استخرجت من أماكن كان يعتقد
أنها اكتشفت في القرن العشرين فإذا بها تعود إلى عهد الإمبراطورية
الرومانية وكانت المفاجأة أكبر حين توصل الباحثون إلى أن بعضها مستخرج من
مناجم كولومبية، ولم يتم ترويجها سوى بعد غزو الإسبان لأمريكا اللاتينية
في القرن السادس عشر وعلاوة على ذلك فقد تبيّن ان ثلاث زمردات من مجموعة
آل نظام حيدر أباد بالهند، كان يعتقد أنها من مناجم آسيوية مفقودة، فإذا
بها تعود إلى المناجم الكولومبية وليس كما تروج الأساطير التي تزعم أنها
تعود إلى الإسكندر الأكبر، الذي عاش حوالي القرن الثالث قبل الميلاد فأين
ذهبت مجموعة الإسكندر نفسه؟ لا أحد يعرف ولكن المعروف أنها اختفت ومعها سر
بقائه الطويل!

زمرد صناعي

ظهر الزمرد الصناعي حالياً، حيث يعتبر الزمرد الحجر الكريم الوحيد الذي
أمكن إنتاجه صناعياً، والذي يشبه إلى حد كبير الزمرد الطبيعي من حيث
اللون، لذلك فإن أسعاره مرتفعة بل هي أغلى أحياناً حتى من بعض الأحجار
الكريمة الحقيقية.
ملك المجوهرات
ويتمتع الزمرد اليوم مع الياقوت بنفس المكانة لما يتسم به من جمال اللون.
وُتنسب بلورة الزمرد إلى النظام السداسي، أي أنها ذات ستة أضلاع أو زوايا.
وبلورات الزمرد غالباً ما تكون طويلة ومنشورية وبسيطة التكوين وتتفاوت
درجة صلابة الزمرد من 7.5 إلى 8 وعلى ذلك يعتبر من الجواهر الصلبة ووزنه
النوعي بين 2.6 و2.8.

والزمرد الطبيعي يكون غالباً أخضر باهتاً، أو يميل إلى الاصفرار او الأبيض
الرمادي، وغالباً ما يكون مرقشاً (منقطاً بنقط كثيرة) ومن ألوانه الأخرى:
الأزرق والأخضر والأصفر والأحمر الوردي أو ما لا لون له، أما لمعته
فزجاجية وقد يكون البريل شفافاً أو قاتماً.
والزمرد أرقى أنواع أُسرته وهو شفاف ونصف شفاف وله عدة ألوان تبدأ بالأخضر
الزمردي لما فيه من آثار الكروم، والأكوامارين شفاف بين الأزرق والأخضر
البحري وتعالج ألوان هذه الأحجار بواسطة الحرارة.

ورغم أن الزمرد من الاحجار الصلبة إلا أنه سهل التشقق والتفتت ولذا كان
ضرورياً عند استخدامه في الحلي أن يوضع بحذر في صندوق الجواهر بصحبة الماس
والياقوت، لأنهما أصلب منه وقد تتلفه عند احتكاكها به وتخدشه مما يؤدي إلى
إعادة صقله وربما إعادة تهيئته من جديد.

زمرد كولومبيا

وتأتي أكبر وأفضل أنواع الزمرد من كولومبيا، والأصغر حجماً أو أقل جودة
تأتي عادة من البرازيل.. كما يوجد القليل منه في شمال أفريقيا وزيمبابوي
وزامبيا وتنزانيا بلونه الأخضر القوي أو بمسح من الأزرق المخضر.

وأشهر نوع من الزمرد يأتي من سنداونا في زيمبابوي، ويُقيّم هذا النوع
بدرجة لونه، كما يأتي الزمرد المميز أيضاً من جبال الهند وباكستان
والنمسا. ويعتبره البعض ملك المجوهرات المتوج. وتزن الأحجار ذات اللون
المميز عادة قيراطين أو أكثر، وتُعد من أغلى الأحجار ويضاهي سعرها سعر
الألماس أحياناً. ويعتمد الحجر على لونه حيث يزداد أو يرتفع تبعاً لتدرجات
الألوان.

الزمرد العربي

عرف قدماء المصريين الزمرد، وصنعوا منه أدوات الزينة الصغيرة ، وكان
الإغريق يقدمونه إلى (فينوس) الهة الجمال حسب معتقداتهم الهالكة، وفي أيام
كليوباترا كانت مناجمه ملكاً لها، وقد أهدته بكرم للسفراء المقربين إليها،
ولاسيما ما حفرت عليه صورتها الفاتنة، وكان يوليوس قيصر يهوي اقتناء
الزمرد وجمعه لجماله وقيمته،

وكان أقدم من كتب من العرب عن الزمرد هو (الكندي) فيلسوف العرب، وقد ذكر
أكثر جغرافيي العرب الزمرد في كلامهم عن مصر، ولكن أهم من تحدث عنه
(المسعودي) في كتابه (مروج الذهب ومعادن الجوهر) ويوجد الزمرد في مصر في
منطقة واحدة هي على بعد نحو 54 كيلو متراً جنوب شرق (رأس بناس) وتمتد
بدورها في شكل لسان داخل البحر الأحمر في الجزء الجنوبي من الصحراء
الشرقية المصرية وهذا يعني ان الصحراء الشرقية وشبه جزيرة سيناء على الرغم
من تنوع وتعدد الوحدات الصخرية فيهما والصحراء الغربية في اتساعها لا
تحتوي على عينة واحدة من الزبرجد فوجوده قاصر على هذه الجزيرة النائية
المنعزلة التي تظهر بصعوبة على خريطة مصر.

والدراسات التاريخية تؤكد أن بداية اكتشاف واستغلال الزمرد بالجزيرة يرجع
إلى عام (1500ق.م) وربما قبل ذلك بسنوات طويلة وعمليات استخراج الزبرجد
استمرت منذ عام (1500ق.م) وحتى عام (1958).

ورغم أن الزمرد هو المعين الذي لا ينضب كما تقول الأسطورة، إلا أن معين
جزيرة الزبرجد المصرية قد نضب على مر السنين، ولم يعد باقياً من عروق هذا
الحجر الكريم سوى ذكريات وفتنات، يعيش عليها هواة جمع الأحجار الكريمة
والسياح الأجانب الذين يرتادون الجزيرة في الوقت الراهن علهم يعثرون على
زمردة نسيها الزمن واحتفظت بها رمال الجزيرة لصاحب الحظ السعيد!



---------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abuabdalmalek.ahlamontada.com
عدوابليس
Admin


عدد الرسائل : 371
العمر : 43
المزاج : رايق
تاريخ التسجيل : 16/01/2009

مُساهمةموضوع: فكرة عن الأحجار الكريمة   السبت فبراير 20, 2010 8:30 pm


[size=25]فكرة عن الأحجار الكريمة

معظم الاحجار الكريمه عباره عن معادن نادرة , جميله Beauty, جذابة
, فاتنه, ساحره ,تسر الناظرين , وتأخذ العيون عند النظر اليها .. وصفة
الجمال في الاحجار الكريمة تحددها مجموعه من الخصائص , مثل : اللون
والبريق والشفافيه ومعامل الانكسار .. وهنالك مجموعه من الاحجار الكريمه
عضوية النشأه , وهي ليست معادن على وجه التحديد .. ومن امثلتها : اللؤلؤ
pearls- الكهرمان Amber – - المرجان coral – انياب الفيله lvory – الشؤبوب
(الكهرمان الاسود ) jet – عظام السلاحف tortoiseshell- الفيروز العظمي
odontolite or bone turquoise .

والاحجار الكريمه قد تكون ملونه , كما هو الحال للنسبه للياقوت ruby (احمر
اللون ) , والزمرد emerald ( اخضر اللون ) , والفيروز turquoise ( ازرق
اللون ) , كما انها قد تكون عديمة اللون colourless , ومن اظهر الامثله
على ذلك الالماظ او الماس diamond اغلى واثمن الاحجار الكريمه على الاطلاق
.

وتقوم جاذبية وجمال الاحجار الكريمه عديمة اللون على صفتين مهمتين , هما :
التالق او الاشراق او الابهار brilliance , والتشتت fire or dispersion ..
ويقصد بالتالق مقدرة البلورات المكونه للحجر الكريم على عكس الضوء الى
العين , اما التشتت فيشير الى قدرة البلورات على تشتيت الاشعه الضوئيه ,
وتحليلها الى الوان الطيف المعروف .. ويمكن زيادة قدرة البلورات على تشتيت
الاشعة الضوئيه عن الطريق القطع بزوايا معينه , وزيادة عدد الاوجه
البلوريه والاسطح المعرضه للضوء في الحجر الكريم .

***

ومن الخصائص المميزة للاحجار الكريمه ايضا : الندره rartity .. ويكفي ان
تشير هنا الى المعادن الشائعه المعروفه التي تتالف منها صخور قشرة الارض ,
التى نصابحها ونماسيها , يصل عددها حاليا اكثر من 4000 ( اربعو الاف )
معدن , وان عددا ضئيلا للغايه من هذه المعادن يمكن ان يستخدم كأحجار كريمه
.. ومن بين هذا العدد الضئيل المستخدم كأحجار كريمه , هنالك نزر يسير نادر
الوجود لابعد الحدود في الطبيعه , ويتطلب الحصول على المزيد من الوقت
والجهد والعرق والصبر والكلفه ..

ومن اظهر الامثله على ذلك معدن البيريل beryt , والذي يضم من بين انواعه
الزمرد emerald .. فهنالك الاف الاطنان يتم استخراجها من معدن البيريل
سنويا من دول عديدة على مستوى العالم .. ومن عجب ان هذه الاطنان لاتستخدم
كاحجار كريمه , وانما تستخدم كمصدر لعنصر البريليوم النادر , وذلك لان
الوانها تتارجح من اللون الرمادي الى اللون الاسود القاتم .. اما النوعية
الكريمه من البيريل , والمعروفه بالزمرد يتميز بشفافيته العاليه ولونه
الاخضر الغامق , فتستخرج من عدد محدود من المناطق , بكميات ضئيله للغايه
ويتم تقدير قيمتها بالارطالا بالاطنان .. وقد يصادف الباحث عن الزمرد
مجموعه اخرى من الاحجار شبه الكريمة , تنتمي ايضا الى مجموعة معادن
البيريل , مثل : جوشينيت goshenite وهو حجر كريم شفاف وعديم اللون ..

والمورجانيت morganite وهو حجر كريم احمر وردي ..

والاكوامارين aquamarine ذو اللون الاحمر البديع , والزفير sapphire ذو
اللون الازرق , وهما حجران كريمان غاية في الجمال والروعه – ويمثلان بجانب
الالماظ , اهم ثلاثه احجار كريمه على مر العصور – يتم الحصول عليهما من
معدن شائع الوجود في الطبيعه يعرف باسم الكوراندوم corundum , وهذ المعدن
يستخدم عادة كمصدر للالومنيوم وفي صناعة بعض انواع السنفرة في معظم
الاحيان .. اما النوعية الكريمه منه فنادره الوجود لابعد الحدود في
الطبيعه وتستخرج من دول تعد على اصابع اليد الواحده مثل : ميانامار (
بورما السابقه ) وتايلاند .

وندرة الاحجار الكريمه قد تصل الى درجة ان الحجر الكريم يكون قاصرا في
وجوده على دوله بعينها او منطقه في دولة بعينها .. فعلى سبيل المثال , في
1945 م تم العثور على اشد انواع الاحجار الكريمه ندرة في الطبيعه .. الحجر
لونه بنفسجي فاتح , وقد عثر عليه خبير الاحجار الكريمه , الايرلندي
الجنسية , " الكونت تافييه " count taaffe , ومن هنا اطلق عليه " تافييه "
ويقال بان هذا الحجر الكريم لا يوجد الا في الصين ..

وفي عام 1957م عثر مدير مناجم الياقوت في ميانامار( بورما سابقا ) مستر "
بين " pain على حجر كريم فريد من نوعه , اطلق عليه اسم "البينيت " painite
.. ويتميز هذا الحجر بلونه الاحمر البرتقالي , ولايوجد هذا الحجر الكريم
الا في ميانامار ( بورما السابقه ) .. وفي متحف التاريخ الطبيعي في لندن
هنالك بلورتان فقط من هذا الحجر الكريم للعرض .

وفي عام 1967 م عثر الجيولوجي " بارون زويس " baron zois على احد المعادن
واطلق عليه اسم " الزوسيت " zoisite .. هذا المعدن قاتم اللون في الطبيعه
وقد يتارجح لونه من الاخضر الى الرمادي .. والشئ المثير للدهشه في هذا
الموضوع ان " زويس " قد عثر على بلورات شفافه زرقاء اللون من معدن الزوسيت
وامكن ادراجها ضمن طائفه الاحجار الكريمه غاليه الثمن , وهذه النوعيه
بالذات لاتوجد سوىفي تترانيا .


(المرجان)


قال تعالى: {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان}

ويقول جل شأنه: {كأنهن الياقوت والمرجان}.

قال ابن عطية: المرجان حجر أحمر، وقد ذكره الجواليقي عن بعض أئمة اللغة، وقال إنه أعجمي.

ويرى أنستاس ماري الكرملي: إنه المرجان المسمى كورايل Corail.

وفي قوله تعالى: {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} قال الإمام الألوسي: اللؤلؤ صغار الدر، والمرجان كباره.

وورد عن ابن مسعود أنه قال: المرجان هو الخرز الأحمر. يقول المفسرون: من
عجائب صنع الله أن يخرج من الماء المالح أنواع الحلية كالدر والياقوت
والمرجان. أ هـ.

ويتخذ المرجان وضعاً وسطاً بين المملكة النباتية والمملكة الجمادية، إذ
أنه يشبه الجماد لكونه حجراً، وهو في نفس الوقت يشبه النبات بكونه أشجاراً
تنبت في قعر البحر، وهي ذوات عروق وأغصان خضر متشعبة قائمة.

ولفظ المرجان معرب عن اليونانية Morginto وفي اللاتينية Morgarita وكان
يطلق على اللؤلؤ الدق، وأطلق اسم المرجان فيما بعد على العروق الحمر التي
تطلع من البحر وتتخذ منها الحلي.

ويقول الفيروز أبادي:

المرجان هو صغار اللؤلؤ. قال بلينوس: والعلة في ذلك امتزاج الحرارة
بالرطوبة في قعر المعدن، وغلبة الرطوبة على الحرارة بمجاورة الماء،
فالمرجان يشبه المعدن بجسده، ويشبه النبات بروحه، وذلك أن الماء طال مكثه
على الأرض وأفرط في كثرته، وسخن ذلك الماء من حرارة الشمس. فلطف وقوي على
تحليل يبس الأرض بلينه، وبالحر الذي هو فيه لما اقتبسه من حر النار، فلما
انحلت أجزاؤه بلين الماء فصارت سخنة لينة، وسخنت عليه الشمس بحرها، فقوى
بذلك على نسف الحر واليبس.

والمرجان ذو ألوان مختلفة، صلابته 3.25 ووزنه النوعي 2.65 وقانونه الكيميائي: كورال Coral كربونات الكالسيوم كاك أ3 Ca CO3


كما يوجد المرجان المزماري على شاطئ ابحر الأحمر، وقد رآه بوكوك في طور سيناء R.
قيل إن المرجان هو صغار اللؤلؤ وقيل كبار الدر وصغاره وقيل الخرز الأحمر
والمشهور أنه عروق حمر كأصابع الكف تستخرج من قاع البحر وأكثر البحار
احتواء عليه البحر الأبيض، ويستخرج منه الصيادون الإيطاليون من سواحل الجزائر
أكثر من 30000 كيلو غراما كل سنة.

أفضله :

يستعمل في الزينة وكلما كان أشد حمرة كان أشد اعتبارا للزينة فأحسنه الرزين الأملس الأحمر الوهاج وأردؤه الأبيض وبينهما الأسود.



العقيق





تعريف حجر العقيق :

العقيق اليماني :

العقيق اليماني من أهم الأحجار الكريمة التي اشتهرت بها اليمن ، ولقد فضله الفرس والروم على العقيق الهندي واقتناه الملوك والأمراء .

والعقيق معدن شبه شفاف يتركب كيميائياً من سيلكا خفية التبلور تحوي شوائب
من مركبات chqlcedony الحديد وفقاً لتلك الشوائب وكياتها يظهر العقيق
بألوان حمراء وصفراء أو بنية .. متوسط نسبة الحديد في العقيق الأحمر في
منطقة ملص 0,35 % ومن ألوانه العقيق المشهور الأحمر وهو المعروف محلياً
بالرماني والعقيق البني وهو المعروف بالكبدي .

تستخرج خاماته بشكل محدود وبطرق بدائية في مناطق آنس (بني خالد – جبل
الشرق – عثم ) ومنطقة (ملص) ويجري عادة تتبع خامات العقيق حتى عمق 8 أمتار
تقريباً باستخدام وسائل تقليدية وصناعته من الصناعات التي لازالت قائمة
إلى الآن.

وتعتبر منطقة (آنس) أشهر المناطق اليمنية التي يتواجد فيها العقيق ، حيث
يوجد على أشكل عروق شبيهة بالمناجم أو كعروق الأشجار كما يتواجد العقيق في
(عنس) في ذمار وكذلك بلاد الروس (صنعاء) ، وهمدان في صنعاء وبعض مناطق بني
حشيش كمنطقة جاهمة ببني مالك ، كما يوجد في جبل نقم.

مراحل استخراج العقيق :

1. في البداية يحفر له في الصخور الصلبة وبأعماق متفاوتة بين الثلاثة
أمتار والعشرين متراً ثم استخراجه من أشد الصخور صلابة. 2. ثم التكسير
البدائي ويسمى (القراش) ، بعد ذلك يرمل في نار هادئة على طبقة من الرماد
وذلك ليتم تليينه (ترطيبه) لأنه من أصلب الصخور لفترة معينة حتى تسهل
عملية التفصيل التي تسمى (التشتوف).

3. ثم يتم تركيب العقيق الذي تم تكسيره ورمله وتفصيله في العيدان ويلصق في
كمية من اللوك وهي مادة من اللبان والرماد لإزالة الشوائب.

4. ثم يبدأ بحكه في الحجارة الملساء المستوية وهذه الحجرة اليمنية يؤتى بها من قرية (القابل) أو منطقة (السر).

ويستدرك بالقول : لكن للأسف الشديد فقد حل محل هذه الحجرة حجرة (الديمن)
المستوردة من الخارج بأغلى الأسعار وبمبالغ لا يستهان بها من الدولارات.

ثم تأتي المرحلة التالية وهي إزالة النمش وتسمى القراب بأحجار تؤتى من محطة التلفزيون حالياً في (الجراف).

ثم تأتي المرحلة التي تليها (أي تلي مرحلة إزالة النمش ) وهي مرحلة
التمليس وتسمى (الطسى) بحجرة تسمى (المطسية) يؤتى بها من منطقة حرض أو
منطقة ميدي إذ لا توجد في منطقة غيرهما.

ثم تأتي المرحلة الأخيرة وتسمى الصقال وهي الصقل بالطباشير وهي المادة
الأخيرة التنعيمية ثم تقلع الألصاص ويمسح اللوك العالق وتجهز للبيع.


أنواع العقيق :

1. العقيق الأحمر :
ويعتبر من أجود أنواع العقيق اليماني وتندرج تحت هذا النوع أنواع عديدة
منها الرماني بنوعيه الفاتح والغامق – الكبدي والخوخي والتمري.

2. العقيق المصور :

هذا النوع من أنواع العقيق اليماني الذي يندرج ضمن أفضلية العقيق ففيه صور وكتابات .


3. العقيق المزهر :

وهو الذي توجد فيه عدة ألوان منها الأبيض والممزوج بالأحمر أو الأسود وأنواع أخرى مثل السماوي والذهبي والجزع والأسود.

4. حجر الدم :

حجر ملون عديم الشفافية .

5. حجر النمر :

وهو حجر قاتم اللون يتكون عادة من ألوان ثلاثة (أبيض ، رمادي ، أسود ).

6. حجر الشمس :

أما هذا النوع فهو شفاف اللون يميل إلى البياض ، براق ومكور الشكل أطلقت
عليه هذه التسمية نظراً لخاصيته فله بريق لامع وإذا تعرض للشمس خلال
النهار يظل دافئاً محتفظاً بالحرارة طوال الليل.

7. حجر السجين :

السجين حجر يميل إلى اللون الأبيض مكور وصغير وذو بريق لامع ، يستخدم كخرز للحلي منذ قديم الزمان.

8. حجر الجزع :
ويعتبر أول حجر كريم يكتشف في اليمن لذلك سمي بهذا الاسم ويتميز عن غيره بخطوطه وشفافيته ومنه نوعان أسود وأبيض.

9. حجر أظافر الشيطان :

وهو شبه قديم مكور الشكل ، يظهر على سطحه عروق من نفس الحجر تشبه النجوم ولونه يميل للرمادي.

10. حجر الفيروز :

حجر شفاف له أربعة ألوان أزرق ، أبيض ، أخضر ، رمادي .




(الزبرجد)

الزبرجد يكون شفافا او شبه شفاف و عادة ما يكون لونه اخضر شاحب. و قد استخدم الزبرجد بمصر في صنع الخرز منذ العصور القديمة.

و هناك الزبرجد الاصفر و هو حجر شفاف ذو لون اخضر شاحب .

وهو حجر يكون من مادة الذهب في معدنه غالبا يبتدئ ليكون ذهبا فيقصر به البرد و اليبس ليكون زبرجد.
و على حد سواء يقال ان الزبرجد و الزمرد متماثلين و لا فرق بينهما الا في الالوان.

و أجود انواعه: القبرصي ثم المصري و قيل العكس و أردؤه الهندي الاحمر.
و الزبرجد الوانه كثيرة لكن المشهور منه هو الاخضر المصري و الاصفر القبرصي.


و هو اربعة انواع كما ذكر أغلب العلماء في هذا المجال:

النوع الاول: الاخضر المفتوح و لونه أخضر مصفر

النوع الثاني: الاخضر المغلوق و لونه أخضر داكن

النوع الثالث: الزيتوني

النوع الرابع: الحبيبي

و من اسماءه: الزبرجد الزبردج


حجر البحر

يوجد هذا الحجر على ساحل البحر ويتولد من لطيف اجزاء الأرض وبخار الماء وهو حجر اسود خشن الحسّ مثل الرحا

إلا انه خفيف لا يغوص في الماء


حجر جالب النوم


قال ارسطو:

هو حجر شديد الحمرة صافي اللون. يرى بالنهار كانه يخرج من شبه بخار وبالليل يسطع ضوؤه حتى يضيء به ما كان حواه

حجر الدرّ

حجر يكون في الزكوات البيض وبعضه يكون عند الانهار والسواحل يوجد منه
الكبار والصغار وعليه كدورة.. واذا جلي صار كالبلور في الشفافية والبياض
واجوده الصافي ماجلب من الغرى

حجرالديك

مكان تواجده:

حجر يتولد في قانصة الدجاج وقيل في بعض الديكة
صفاته: وهو ابيض رخو حار يابس


الجمشت Amethyst

يعرف شعبياً باسم ( الياقوت الجمــــــري الشرقي ) وهو معروف منذ القـــــدم.‏

لونه دائماً بنفسجي فاتـــــــح أو قاتــم أو أرجواني أو بينهما وهو معدن شفـــــاف

يكتسب اللون البنفسجي لوجود آثــــــــار من المنجنيز في تركيبه .‏

منه نوعان والجمشت الأصلي نوع من الكوارتز يتركب من ثاني أكسيـد السيليكون .‏

درجة صلادته 5ر6 بمقياس موهــــــس
يستخرج من مناجم البرازيل ملتصقاً بالكوارتز وتصنع منه البروشـــات الكبيرة .‏

كما يستخرج من سريلانكا ملتصقـاً بالحصى على ضفاف الأنهار ولصغـر حجمه تصنع منه العقود .‏‏
المستخرج من جبـال الأورال فــــي روسيا يمتاز بوجود فقاعات صغيـرة مليئة
بالغازات أو الكربون السائـــــــــل الذي يزيده جمالاً عند الحركة .‏

‏أما النوع الثاني فهو الجمشت الشــرقي وهو نوع من الكوراندوم لونه
أرجواني قاتم وتركيبه أكسيد الألومنيوم ودرجــة صلادته 5ر8 موهس وهو نادر
للغايـة وأكثر لمعاناً وأغلى ثمناً .


‏البريل Beryl

ــ يعرف باسم الزمرد المصري حيث يستخرج من مناجمها القديمة .‏

ــ منه أنواع وألوان مختلفة أهمها الأخضر المزرق الفاتح وعثـــــر

‏ على البريل الأزرق في ايرلنـــــــدا والبريل الأحمر في ( إلبا ) .‏

ــ حجر شفاف درجة صلادتــه 5ر7 موهس وتركيبه مزدوج مــــــــــن‏ سيليكات البريليوم والألومنيـــــوم وبلوراته سداسية .‏

ــ لأن الزمرد الأخضر الحر له نفس التركيب فقد اختلط الأمر بيـــــــــن

‏ الأثنين ومنذ عام 1963 استخــدم فلتر ( شيلسي ) للتفرقة بينهمـــــا

‏ وكذلك بالأجهزة الالكترونية لقياس الكثافة النوعية ودرجة نفاذ الضوء وغيرها .‏

ــ واللون الأخضر بسبب آثار مــــــن الكروميوم أساساً أو الفاتاديوم .‏

ــ والبريل الأخضر يباع أحياناً علـى أنه زمرد حر ولابد من شهـادة الفحص والمنشأ الدولية .‏
ــ منه أيضاً الكريزوبريل الأصفر أو الذهبي أو الأخضر المصفر .‏

ــ وكذلك حجر ( اليكسندرايت ) نسبة إلى القيصرالروسي اليكسندر الأول وهو حجر شفاف أخضر ‏
‏ فاتح يتحول إلى اللون الأحمر عند تعرضه لأى ضوء .‏

ــ وأيضاً معدن ( مورجانايت ) الذي ينتمي إلى البريل وهوشفاف بلون وردي . ‏









المغناطيس

حجر المغناطيس هو خام الحديد المغناطيس، وهو معدن واسع الانتشار في الطبيعة ومعروف منذ القدم ومكون أولي في الصخور النارية.

وقد اهتم به علماء المسلمين وبينوا كثيرا من خواصه وأهمها جذبه لقطعة من
الحديد إذا قربت منه، وخصص البيروني في كتابه: الجماهر في معرفة الجواهر
فصلا عن المغناطيس، وأشار إلى الصفة المشتركة بين المغناطيس، والعنبر
(الكهربا) وهي جذبهما للأشياء، وبين أن المغناطيس يتفوق على العنبر في هذه
الصفة، وأشار البيروني إلى أن أكثر خامات المغناطيس موجودة في بلاد
الأناضول وكانت تصنع منها المسامير التي تستخدم في صناعة السفن في تلك
البلاد، أما الصينيون فكانوا يصنعون سفنهم بضم وربط ألواح الأخشاب إلى
بعضها بحبال من ألياف النباتات، ذلك أن هناك جبالا من حجر المغناطيس
مغمورة في مياه بحر الصين كانت تنتزع مسامير الحديد من أجسام السفن فتتفكك
وتغرق في الماء.

.



منقول






[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abuabdalmalek.ahlamontada.com
 
أكثر الأحجار الكريمة غموضاً وإثارة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابو عبد الملك لللكمبيوتر والاجهزة الكفية :: مجلس الاسرة والمجتمع :: منتدى الاحجار الكريمة-
انتقل الى: