منتدى شامل لبرامج الكمبيوتر والاجهزة الكفية وصيانتها وبرامج الانترنت وبرامج الاجهزة المخمولة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» جهاز البحث عن المعادن ( نموذج
الإثنين أكتوبر 14, 2013 2:30 am من طرف الباحث

» مقابر آخر زمن
الإثنين أكتوبر 14, 2013 2:12 am من طرف الباحث

» علم البلورات والمعادن
الإثنين أكتوبر 14, 2013 2:10 am من طرف الباحث

» صناعة الخزف من الحرف اليدوية الممتهنة في بلداننا العربية
الإثنين فبراير 06, 2012 11:05 am من طرف عدوابليس

» وعلم الكيمياء عند العرب ج1
الإثنين فبراير 06, 2012 9:37 am من طرف عدوابليس

» Easy GIF Animator 5.02 لأنشاء صور وشعار وايقونات وبنرات متحركه .. أصدار جديد مع الشرح
الأربعاء يوليو 28, 2010 1:29 am من طرف عدوابليس

» تعريب البرنامج اليابانى : Graphics Gale لعمل الصور المتحركة
الخميس أبريل 15, 2010 5:50 pm من طرف عدوابليس

» تعريب برنامج : Ultra Menu لتصميم القوائم لموقعك
الخميس أبريل 15, 2010 5:46 pm من طرف عدوابليس

» لتعديل على الصورة الملتقطة وصور من جهازك
الخميس أبريل 15, 2010 5:27 pm من طرف عدوابليس

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 مخطوطة نخب الذخائر في أحوال الجواهر-ابن الإكفاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عدوابليس
Admin


عدد الرسائل : 371
العمر : 43
المزاج : رايق
تاريخ التسجيل : 16/01/2009

مُساهمةموضوع: مخطوطة نخب الذخائر في أحوال الجواهر-ابن الإكفاني   الإثنين فبراير 22, 2010 5:50 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل علي محمد وآل محمد


بنذة مختصرة عن المؤلف
محـمد بـن إبراهيم المصري بن ساعد الأنصاري شمس الدين أبو عبد الله
السنجاري، طبيـب، وعـالم جواهر، اشتهر في القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر
الميلادي ولد في بلـدة سـنجار بـالعراق وإليهـا نسب. كان أبوه يمتهن حرفة
صناعة الأكفان فعرف بـابن الأكفاني. طلب العلم فتفوق في عدة فنون وأتقن
الرياضيات والحكمة، فكان إمامـا فـي الفلـك والهندسـة والحسـاب. كما كان
من أفضل علماء عصره وأعلمهم بدراسـة العقـاقير الطبيـة وأنجحـهم في مداواة
الناس، ومستحضرا للتواريخ والأخبار، وحافظا للأشعار، وله في فنون الآداب
تصانيف كثيرة.

*انتقـل ابن الأكفاني إلى مصر لدراسة الطب في فترة ازدهرت فيها الحياة
الاقتصادية فــي عهـد السـلطان النـاصر محـمد الـذي صـار يتجـمع لمناصرتـه
أمـراء الممـاليك المصـريين، بعـد فـترة فتن ودسائس عانت فيها البلاد
الفوضى والفساد، مع انخفاض فيضـان النيـل الذي تلفت بسببه الزراعة، وقلت
المحاصيل، ونفق الكثير من الماشية والـدواب، وارتفعـت الأسـعار. فلمـا
تـولى السـلطان الناصر محمد الحكم واستقر له واحدا وثلاثين عاما قضاها في
إصلاح أحوال البلاد، والنهوض بها أنشأ القناطر، وشق الـترع الجـديدة
لزيـادة الرقعـة الزراعيـة، وأشرف على بناء الجسور لحماية البلاد من
الفيضانات، وأوقف الأوقاف للمساجد و البيمارستانات .

*وقـد غـذى هذه النهضة الحضارية العلماء والشيوخ الذين استطاعوا الهرب من
العراق ومـن المشـرق الإسلامي فرارا من بطش المغول وعسفهم، كما لجأ إلى
مصر والشام كذلك أفاضل العلماء الذين هاجروا من المغرب الإسلامي فرارا من
بطش الفرنجة في الأنـدلس، ومـن عدم الاستقرار في بلاد المغرب العربي وشمال
أفريقية. وقد نزل هؤلاء جميعـا عـلى مصـر والشام، حيث أكرموا ورتبت لهم
الأرزاق التي تكفل لهم عيشة كريمة نظير قيامهم بالتدريس وبوظائف القضاء.

*هـاجر ابن الأكفاني من العراق مع جموع العلماء النازحين إلى مصر والشام،
فاستقر بـه الحـال فـي القـاهرة ، حـيث أكرموا. ولما كان له ما يؤهله
كطبيب ويملك من الصفـات الكثـيرة بيـن نظرائـه فقد أسند إليه رئاسة
البيمارستان المنصوري . ومنذ توليـه المنصـب عـرف عنـه أنـه شـديد النظـر
لا يدخـل شيء في البيمارستان إلا بعد عرضـه عليـه، فـإن أجـازه اشـتراه
النـاظر، وإن لم يجزه لم يشتره البتة. وهذا اطلاع كبـير وخبرة تامة لأن
البيمارستان يحتاج لكل شيء يدخل في الطب بالإضافة إلى معرفـة الأصنـاف مـن
الجـرار والقمـاش والآلات وأنـواع العقـاقير. وقد كان الأطباء يحضرون إليه
فيذكرون ما وقع لهم من الخلل في أثناء عملهم فيرشدهم إلى الصواب ويدلهم
على إصلاح ذلك الفساد.

*ولقـد اشتهر ابن الأكفاني بطرقه المتميزة في علاج المرضى، فكان يستجهل
أطباء عصـره ويسـتبعد معـالجتهم، ويسـتبعد كريـه صفـاتهم. فيقـول: "أنـا
أعـالج بمـا لم يسـتكره لهـذه الأدوية التي يصفها الأطباء. وأعطي القدر
اليسير مما يستطاب فيقوم مقـام الكثـير ممـا يعطونـه ممـا لا يستطاب،
ويكون ما أعطيته من نوع الغذاء وهو يقوم مقام الدواء".

*عـرف ابـن الأكفـاني بمـا لـه مـن ذهن فكان متوقد الذكاء له سرعة ما لها
روية، وذاكـرة قويـة، فكـان يقـرأ عليه قطعة من كتاب إقليدس في الهندسة،
فيحلها بلا كلفـة، كأنما هو ممثل بين عينيه، ويسرد باقي الكلام سردا، ثم
يضع الشكل في حروفـه عـلى الـرمل في التخت، وكان يحل علوم نصير الدين
الطوسي بأجل عبارة. أمـا فـي الطب فكان إمام عصره، وغالب طبه بخواص
ومفردات يأتي بها وما يعرفها أحـد، وأمـا الأدب فهو فريد فيه، يفهم نكته
ويذوق غوامضه، حتى عرف بمتعة حديثه، وفكاهـة محاضراتـه. وكـان يحـفظ مـن
الشـعر شـيئا كثيرا إلى الغاية، من شعر العـرب والمولدين والمحدثين
والمتأخرين، ويعرف العروض والبديع جيدا. كما كان كثـير الاطلاع عـلى
أحـوال النـاس وتراجـمهم ووقـائعهم ممن تقدمه وممن عاصره. وكان يأتي بأحدث
الأخبار دائما وأحوال البلاد بما لم يطلع عليه الديوان.

*ولقـد اتصـف ابـن الأكفـاني بجـوار علمه بتجمله في بيته وملبسه ومركبه.
فكان يرتـدي الـبزة الفـاخرة والخـيل المسـومة. ومـا زال ابـن الأكفاني
يعيش في رغد من العيش حـتى كـانت وفاتـه فـي الطـاعون الـذي حـل بالعـالم
الإسلامي عام 749هـ / 1248م.

*تـرك ابـن الأكفـاني عـددا مـن المؤلفـات فـي معارف شتى من أهمها: كتاب
إرشاد القـاصد إلى أسنى المقاصد وهو موسوعة علمية مختصرة ، وكتاب الدر
النظيم في أحـوال العلـوم والتعليم ، وكتاب نخب الذخائر في معرفة الجواهر
، وكتاب اللباب فـي الحسـاب . ومـن مؤلفاتـه فـي الطـب: كتـاب غنيـة
اللبيب عند غيبة الطبيب ، وكتـاب كشف الرين في أمراض العين ، وكتاب روضة
الألباء في أخبار الأطباء ، وكتاب نهاية القصد في صناعة الفصد




رابط التحميل:

من هنا للتحميل


















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abuabdalmalek.ahlamontada.com
 
مخطوطة نخب الذخائر في أحوال الجواهر-ابن الإكفاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابو عبد الملك لللكمبيوتر والاجهزة الكفية :: مجلس الاسرة والمجتمع :: مكتبة ابوعبدالملك للكتب والمخطوطات-
انتقل الى: