منتدى شامل لبرامج الكمبيوتر والاجهزة الكفية وصيانتها وبرامج الانترنت وبرامج الاجهزة المخمولة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» جهاز البحث عن المعادن ( نموذج
الإثنين أكتوبر 14, 2013 2:30 am من طرف الباحث

» مقابر آخر زمن
الإثنين أكتوبر 14, 2013 2:12 am من طرف الباحث

» علم البلورات والمعادن
الإثنين أكتوبر 14, 2013 2:10 am من طرف الباحث

» صناعة الخزف من الحرف اليدوية الممتهنة في بلداننا العربية
الإثنين فبراير 06, 2012 11:05 am من طرف عدوابليس

» وعلم الكيمياء عند العرب ج1
الإثنين فبراير 06, 2012 9:37 am من طرف عدوابليس

» Easy GIF Animator 5.02 لأنشاء صور وشعار وايقونات وبنرات متحركه .. أصدار جديد مع الشرح
الأربعاء يوليو 28, 2010 1:29 am من طرف عدوابليس

» تعريب البرنامج اليابانى : Graphics Gale لعمل الصور المتحركة
الخميس أبريل 15, 2010 5:50 pm من طرف عدوابليس

» تعريب برنامج : Ultra Menu لتصميم القوائم لموقعك
الخميس أبريل 15, 2010 5:46 pm من طرف عدوابليس

» لتعديل على الصورة الملتقطة وصور من جهازك
الخميس أبريل 15, 2010 5:27 pm من طرف عدوابليس

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 أخطر الأسرار عن تعدين الذهب بولاية نهر النيل – تقرير مصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عدوابليس
Admin


عدد الرسائل : 371
العمر : 43
المزاج : رايق
تاريخ التسجيل : 16/01/2009

مُساهمةموضوع: أخطر الأسرار عن تعدين الذهب بولاية نهر النيل – تقرير مصور   الأحد مارس 21, 2010 6:04 pm

الذهب .. يعتبر من أقدم المعادن التي أستخدمها الإنسان منذ العصور القديمة
قبل الميلاد وحتي يومنا هذا ، والذهب معدن نفيس يستخرج من باطن الأرض،
ويمتاز بخصائص فريدة جعلت منه معدنا قيماً وأساسياً لمختلف الإستخدامات
اليومية في حياتنا المعاصرة، ويتم التنقيب عن الذهب بعدة طرق مثل إستخدام
الآليات الثقيلة للحفر في أعماق الأرض ، أو غربلة الرمال المحتوية على
عنصر الذهب وتكسير الصخور وفصل الذهب منها بطرق بدائية أو متقدمة.
في أواسط العام الماضي 2009م تم إكتشاف ما يعرف بالذهب السطحي بولايتي نهر
النيل والبحر الأحمر ، شمال وشرق السودان ، ولتنقيب وإستخراج هذا النوع من
الذهب لابد من الحاجة للأجهزة الإلكترونية ، فظهرت مجموعة من الأجهزة، إلا
أن طبع أهل السودان الذي يميز ويفضل نوع معين من الأجهزة جعلهم يتفقون على
أن جهاز الـ GPX 4500 هو أفضل ما يمكن أن يؤدي المهمة بنجاح ، وسرعان ما
ظهرت أعراض الثراء السريع على المنقبين الأوائل بمناطق العبيدية،
القمبرات، وأبوقمر بولاية نهر النيل ، وإمتدت مناطق التنقيب لتشمل ولاية
البحر الأحمر أيضاً وشمال نهر النيل بمناطق بالقرب من أبوحمد ، قبقبة ،
وادي الشيخ ، وادي النجيم ، وغيرها من الأرض البكر التي تنتج ذهباً.
غادر موفد موقع النيلين ضمن إحدي المجموعات التي تبحث عن الذهب وهي تحمل
إحتياجاتها كاملة من خيمة لإتقاء حر النهار وبرد الليل (يطلق على الخيمة
التاية) ، وعدد من براميل المياه والوقود، وأنبوبة غاز وبوتاجاز، ومؤونة
من العدس والدقيق والملح والسكر والشاي والقهوة والبهارات، وبطاريات
وحجارة بطارية، وكلها أشياء شبه متفق عليها بين (الدهابة) وهو اللفظ الذي
يطلق على الباحثين عن الذهب، وعادة ترحل المجموعة في عربتين قد تكون عربة
بوكسي (تايوتا) ولوري ، أو عدد إثنين بوكسي ! وذلك حتى لا تتعرض المجموعة
لمخاطر التوهان في الصحراء أو نقص المياه والأكل ، وقد يكون من بين
المجموعة خبير يعرف مجاهل الصحراء يدل المجموعة على الطرق المختصرة
ويعرفهم بأسماء الأودية والجبال التي من المحتمل أن يتواجد بها الذهب.
ونقاط التحرك تكون من إحدى هذه المدن : الدامر ، عطبرة، بربر، العبيدية،
أبوحمد ومن ثم التوجه إما في حدود ولاية نهر النيل أو ولاية البحر الأحمر
دون الإقتراب من المناطق المكفول فيها حق التعدين لشركات أجنبية أو محلية.

بعد رحلة شاقة من مدينة بربر إستغرقت 4 ساعات وصلت المجموعة إلى صحراء
قاحلة ، لا إنسان ولا حيوان ، وقام الجميع بالمشاركة في نصب الخيمة وإعداد
مكان الإقامة بصورة جيدة.
وفي المساء تم تركيب الجهاز الخاص بالتنقيب عن الذهب وهو يكشف فقط الذهب
الموجود في باطن الأرض لعمق قصير لا يتعدى نصف المتر. وتم تكوين الورديات
للعمل ، حيث يضم كل وردية شخصين أحدهما يحمل الجهاز والآخر يقوم بحمل
(كوريك) ويتبادلان المواقع بعد ساعة ، أي أن كل وردية مدتها ساعتين حسب
إتفاق الدهابة على ذلك. وقد تتصادف المجموعات في الصحراء وتنشأ علاقات
المعرفة والصداقة بين أشخاص من معظم مناطق السودان. وعادة تكون مجموعات
الدهابة ما بين 6 إلى 14 شخص من بينهم سائقي العربات وصاحب الجهاز أو من
ينوب عنه (وكيل الجهاز) ، وقد إتفق الباحثون عن الذهب على تقسيم عائد بيعه
بالنسب التالية:
* ثلث لصاحب الجهاز
* ثلث لأصحاب العربتين
* ثلث للعمال الذي يبحثون بالجهاز أو يقومون بإعداد الأكل.
أما بالنسبة للتمويل الأول للرحلة فيقوم به شخص واحد أو مجموعة ثم تخصم من قيمة عائد بيع الذهب قبل تقسيمه للثلاث أثلاث !
بعد عدة ورديات متواصلة طوال الليل كانت الحصيلة بعض القطع من الذهب ،
والتي لها أسماء معينة حسب أحجامها وأشكالها مثل : ناموسة ، قرادة ،
تسالية، جنزبيلة ، ضفدعة، دجاجة، وخلية وهي أكبر القطع حيث أن شكلها مثل
خلية النحل ويكون وزنها ما بين 2 إلى 14 كيلوجرام، ومن يعثر عليها فقد دخل
مملكة الثراء من أوسع أبوابها.
وعادة تباع قطع الذهب في أسواق العبيدية ، أبوحمد، بربر، عطبرة، الدامر.
غير أن البعض يفضل جلبها للخرطوم للحصول على سعر أفضل للجرام.
بعد إنقضاء أسبوع أو 10 أيام تقوم إحدي العربتين بالعودة لأقرب مدينة أو سوق لجلب إحتياجات المجموعة من مياه ووقود وتموين وغيرها.
وفي إستطلاع لبعض العمال ضمن المجموعة عن سبب مغامرتهم كانت هذه الإجابات:
وليد من الخرطوم: حضرت إلى هنا لتغيير وضعي المالي وتحسين المستوى المعيشي
لي ولأفراد أسرتي وحتى أستطيع تكوين نفسي بصورة سريعة حسب ما سمعت، ووجدت
الحياة ليست صعبة كما تخيلتها فكل شئ متوفر عدا وسائل الإتصال والتي
يملكها البعض (جهاز الثريا)، حتى الآن العائد بسيط والحمدلله.
أحمد من الخرطوم : أرغب في إكمال دراستي الجامعية وقد أغلقت في وجهي أبواب
العمل دون مؤهل ، سأعتبرها رحلة جميلة إن لم تحقق لي أهدافي وأتمنى إيجاد
الخلية التي تزن 10 كيلو جرام حتى يكون نصيبي كبيراً!
ربيع سائق العربة البوكس: القيادة في الصحراء ممتعة وأنتظر نصيبي من قيمة
بيع الذهب كسائق وأشارك كعامل أيضاً في حمل الجهاز والتنقيب مع المجموعة
وإعداد الأكل.
محمد من بربر : خرجت عدة مرات مع مجموعات أخرى وقد كان العائد مجزياً،
تبقت لي بعض الإحتياجات لإكمال مراسم زواجي وقد وعدت خطيبتي بغنيمة كبيرة
من الذهب في هذه المرة وآمل أن تتحقت أمنيتي حتى أوفي بوعدي.
ومن الملاحظات التي شاهدها موفد موقع النيلين عن تأثير التنقيب عن الذهب
بولاية نهر النيل هو دخول مجموعة مقدرة من الشباب لنادي الثراء والمال،
وإرتفاع معدل الزواج وسط الشباب بصورة كبيرة ، إضافة إلى حركة رهيبة في
أسواق المدن الرئيسية لم تشهدها من قبل، وقد إمتد التأثير لبعض الشباب
القادمين من مناطق أخرى بالسودان حضروا لتمنية النفس بنقلة كبيرة في
حياتهم وقد نجح فيهم من نجح وخاب ظن البعض الآخر حيث أن عملية إيجاد الذهب
يلعب الحظ فيها دوراً كبيراً.
ومن أهم الملاحظات كذلك إنخفاض نسبة الجريمة لأدني حد لها بولاية نهر
النيل وعلل البعض ذلك لتوبة المجرمون وبحثهم عن رزق حلال من خلال رحلات
الذهب!!
وتكمن بعض السلبيات في هجر عمال الزراعة لمزارعهم وإتجاههم للتنقيب عن
الذهب ، ورغم ذلك لا تعاني الولاية من نقص الخضروات والفواكهة فالأسواق
مزدهرة وعامرة طوال العام وتأتي البضائع من شتى أنحاء السودان.
وعن مضايقة السلطات المحلية للدهابة ذكر بعضهم أن هنالك حملات بين فترة
وأخرى من مكافحة التهريب لملاحقة أصحاب الأجهزة ومصادرتها بحجة دخولها
البلاد بصورة غير مشروعة، وكان والي نهر النيل السابق بروفيسور أحمد
المجذوب قد أصدر منشوراً لتنظيم طريقة التعدين عن الذهب في ولايته وفرض
رسوم لرخص التنقيب سواء كانت رخصة كبيرة أو صغيرة.
موفد موقع النيلين عاد مع المجموعة التي رجعت للمدينة لأخذ الإحتياجات لرفاقها، حاملاً معه ألبوماً من الصور وذكريات لا تنسى.


صحراء الذهب بولاية نهر النيل



وصول مجموعة الدهابة



نصب الخيمة للإقامة


براميل المياه حول خيمة الإقامة ( التاية)


إستكشاف المنطقة من قبل المجموعة



إستخدام الجهاز للبحث عن الذهب


البحث بواسطة فرد آخر من المجموعة


إستخراج قطعة ذهب تم العثور عليها


إبتسامات الرضا وسط أفراد المجموعة


شروق الشمس في مناطق الذهب


قطع ذهب نقية + حجارة بها عروق ذهب تم العثور عليها




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abuabdalmalek.ahlamontada.com
 
أخطر الأسرار عن تعدين الذهب بولاية نهر النيل – تقرير مصور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابو عبد الملك لللكمبيوتر والاجهزة الكفية :: قسم الصناعات والحرف اليدوية وعلومها :: منتدى المعادن وطرق استخراجها-
انتقل الى: